من يسلم أولًا، هل هو القادم من السفر لبلاد أهله أم من يعيشون هناك؟ وهل توجد أدلة على ذلك من القرآن والسنة؟
إذا كنت تسأل عن الذهاب للسلام على القادم أو ذهاب القادم للسلام على المقدوم عليه، فإن أهل العلم ذكروا استحباب زيارة القادم ومعانقته والسلام عليه وتهنئته؛ لأن "تحسن التهنئة بالقدوم للمسافر، كالمرضى تحسن تهنئة كل منهم بسلامته". وهذا الأمر مستحب وليس بواجب، وإن بادر القادم بالسلام أو الاتصال فهو حسن وقد يكون هو الأولى إن كان فيه تأليف للقلوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84322