هل يُعدُّ المسلم مبتدعًا أو عاصيًا إذا بادر بإلقاء السلام على القادم الذي لم يُلقِ السلام؟ وهل يلقي السلام مرة أخرى على القادم إن لم يُلقِ هو السلام؟
السنة أن يسلم الماشي على القاعد، والراكب على الماشي، والصغير على الكبير، والداخل على أهل المكان، لقوله تعالى: (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً) النور/61، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي , وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ , وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ). ابتداء السلام سنة مستحبة، والرد واجب. وإذا لم يسلم الداخل، فسلم من في البيت، أو لم يسلم الماشي، فسلم القاعد، فلا حرج، بل يكون قد فعل الخير، وأتى بسنة السلام، ووجب الرد على الآخر. ولو خالفوا فسلّم الماشي على الراكب، أو الجالس عليهما لم يُكره، بل يكون خلاف الأولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25498