العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتوب عن الزكاة على مالي الذي لم أزكِّ عليه عندما كنتُ لا أصلي، وهل أقضيها عن كل الأعوام الماضية أم أن التوبة تَجُبُّ ما قبلها، خاصة وأنني الآن لا أملك شيئًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ترك الصلاة تكاسلاً ثم تاب، لزمه إخراج الزكاة عن السنين الماضية التي ملك فيها النصاب، حتى لو تلف المال، لأنه فرّط في إخراجها، وهي باقية في ذمته. أما من ترك الصلاة جحوداً لوجوبها ثم تاب، فإن كان معذوراً بالجهل (كحديث عهد بالإسلام أو نشأ في بيئة جهل)، فعليه قضاء الصلاة والزكاة. وإن لم يكن معذوراً، فهو كافر بإنكاره، وجمهور العلماء يرون وجوب إخراج الزكاة عنه بعد توبته.

لقضاء الصلوات الفائتة، يقضي المرء ما يستطيع يومياً، وإن لم يتمكن من تحديد العدد، يقضي ما يغلب على ظنه أنه العدد. وللزكاة، يخرج الزكاة عن كل سنة حسب المال الموجود فيها، وإذا لم يستطع تحديد الواجب، يعمل بالاحتياط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي