العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم الزواج من مسيحية أرثوذكسية بناءً على رفض الأم واعتبارها كافرة لكتابها المحرف، وهل للأم الحق في هذا الموقف، وهل في عدم الأخذ برأيها إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج بالكتابية العفيفة مباح، أما غضب الوالدة فيغضب الله. لا يجوز الإقدام على هذا الزواج إذا كانت الأم غير راضية عنه، إلا إذا خاف الابن الوقوع في معصية الله مع الكتابية. يجب محاولة إقناع الأم بأن الشرع أباح نكاح الكتابيات، لقوله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ". إذا رضيت الأم وكانت الكتابية عفيفة فلا حرج، وإلا فلا تجوز مخالفتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92251
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي