العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بأن "السادة" (أولاد الحسن والحسين) هم "أولاد دابة النبي"، وهل يُعتبر هذا استهزاءً بهم وسبًا للصحابية فاطمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم احترام آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وحبهم ونصرهم وإكرامهم، لقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، والشافعي يقول فيهم: "يا آل بيت رسول الله حبكم فرض على الناس في القرآن أنزله، يكفيكم من عظيم الفخر أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له". وأولى من ينبغي احترامها وتقديرها هي فاطمة الزهراء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لها: "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين"، وقوله: "إنما فاطمة بضعة مني". فيجب على المسلمين احترامها وتقديرها وذكرها بأحسن وصف، دون غلو.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65164
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي