العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال أخذ أموال إخوتي الأيتام وجدتي المصابة بالزهايمر دون علمهم، وكيف أسدد هذه الديون بعد توبتي، وهل أخبر والدتي بالأمر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يبشر التائب بالمغفرة والرحمة من الله ما لم يغرغر، أو تطلع الشمس من مغربها. وقد وعد الله التائبين بالمغفرة والرحمة، فقال تعالى: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، وقال تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا).

أما حقوق الآدميين، فيجب رد الحقوق لأصحابها، أو استحلالهم منها. فما أخذتَ من جدتك وجب رده إليها، أو استحلالها إن كانت تميز الأمور، وإلا فحقها ينتقل لورثتها. وكذلك حقوق إخوتك، يجب ردها لهم أو طلب مسامحتهم، فإذا سامحوا وكانت أعمارهم تسمح بذلك، فتبرأ الذمة. وإن لم تسامح فترد الحقوق، ويمكن إخبار الأم للمساعدة في الوفاء. وإذا عجزت عن الوفاء ولم يسامحوك، فتبقى دينًا في ذمتك حتى تتمكن من الوفاء به، مع الاجتهاد في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي