ما كفارة من سبّ أشخاصًا دون علمهم، وتاب، لكنه لا يستطيع طلب المسامحة منهم، فهل يمكن أن يصلح الله بينهما يوم القيامة ويغفر له مع ستر ذنبه عنهم، خاصة إذا كانوا والديه؟
حرم الله وشبه فاعلها بمن يأكل لحم أخيه ميتًا. وعرّف النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بأنها "ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ"، وإذا كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه. وغيبة الوالدين أشد قبحًا.
من الغيبة صحيحة إذا توافرت شروط التوبة: الإقلاع، والندم، والعزم على عدم العود. وبما أن الغيبة تتعلق بحقوق الآدميين، فيجب من حق المغتاب. والأفضل طلب الصفح والمسامحة من الوالدين، ولكن إن ترتب على ذلك ضرر وبغضاء، فيكفي الاستغفار لهما، في برهما إليهما، والإكثار من الأعمال الصالحة. كما ينبغي ذكر الوالدين بالخير، والدعاء لهما بظهر الغيب والاستغفار. التوبة الصادقة تمحو ما قبلها، و"التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98497
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98497
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي