العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُشدد على اللحية بينما لم تُذكر فرضيتها في الأحاديث، ولم يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ضمن شرائع الدين، ولم يذكرها جبريل في حديث بيان أمور الدين، مع إمكانية اعتبار حلقها من تغيير خلق الله قياسًا على أمور أخرى مسموح بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: قص الأظفار ليس من تغيير خلق الله المذموم، فالفطرة منها ما يكون بإزالة ومنها ما يكون بإبقاء، والتغيير الممنوع هو ما كان دون إذن من الشارع، أما قص الأظفار فهو تغيير مأذون به، بينما إعفاء اللحية تغيير ممنوع.

ثانياً: اختلف العلماء في حكم قص شعر الصدر، فمنهم من عده من تغيير خلق الله الممنوع، ومنهم من عده مباحًا لأنه مسكوت عنه، وهذا هو الراجح.

ثالثاً: ذهب بعض العلماء إلى أن حلق اللحية من الكبائر لمشابهة فاعلها للمجوس والمشركين، وذهب أكثر أهل العلم إلى أنه من الصغائر في الأصل، لكن بإصرار صاحبه عليها تلتحق بالكبائر.

رابعاً: عدم ذكر اللحية في أحاديث شرائع الإسلام ليس دليلاً على عدم وجوبها، فالعرب كانوا يعرفون إعفاءها، ولم تكن بحاجة للذكر، وكذلك لم تُذكر محرمات وواجبات أخرى في تلك الأحاديث، فالدين أوسع من ذلك، وقد ثبت إجماع العلماء على حرمة حلق اللحية ووجوب إعفائها.

خامساً: اجتمع في حلق اللحية عدة مخالفات شرعية منها: تغيير خلق الله، ومخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، والتشبه بالمجوس والنساء، والمجاهرة بالمعصية والإصرار عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي