هل مجرد التفكير في أخت الخاطب وما يصاحبه من شعور بالخوف من الحسد أو الإصابة بالعين يعتبر حسدًا، وكيف يمكن التخلص من هذه الأفكار، وهل قراءة المعوذات تحمي من الإصابة بالعين حتى مع وجود هذه الأفكار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينصح السائل بصرف الذهن عن التفكير في مسألة العين وشغل الوقت بالتعلم والدعوة إلى الله وخدمة الأهل. مجرد خطور أمر الأخت ببالك لا يعني إصابتها بالعين، والدعاء لها بالبركة وقول: "ما شاء الله لا قوة إلا بالله" يكفي لسلامتها. فإذا رأى أحدكم ما يعجبه في أخيه، فليُبرِّك عليه، أي يدعو له بالبركة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه وماله فليُبَرِّك عليه، فإن العين حق". ومن سبل دفع إصابة العين قول: "ما شاء الله لا قوة إلا بالله"، فقد قال بعض السلف: "من أعجبه شيء من ماله أو ولده فليقل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156787
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156787
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي