ما حكم استمراري في الجلوس مع الفتاة التي أعتزم الزواج بها -بعد الانتهاء من الدراسة- من حين لآخر أمام الناس، مع العلم أن حديثنا لا يتعدى حدود الأدب ولا يتضمن خيانة أو قلة أدب؟ وما حكم دراستي في جامعة مختلطة، وما الفتوى التي تريح قلبي وعقلي بشأنها، مع الأخذ في الاعتبار أنني أغض بصري قدر الإمكان وأستغفر الله دائمًا، وأن الانحرافات الأخلاقية منتشرة في الجامعات العربية بشكل عام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصيحتنا لك بتقوى الله والبحث عن رفقة صالحة تعينك على التمسك بدينك وغض البصر والحذر من إطلاق النظر، واحذر من الارتباط بأي علاقة مع الفتيات، ولا يجوز أن تسلم بالمصافحة على أي منهن، وتجنب الكلام معهن إلا في حدود الحاجة، واستعن بالله على إكمال دراستك، أما الفتاة التي سألت عنها فهي أجنبية عنك كغيرها، ولا يبرر ذلك إقامة علاقة معها إلا ما كان لحاجة، وما دامت ذات دين وخلق فزوجها امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62175
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62175
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي