ما حكم استخدام أكواد تفعيل البرامج المجانية المتوفرة على الإنترنت، والتي يُحتمل أنها مسروقة أو مقرصنة، سواء كانت هذه البرامج للدراسة أم لغيرها؟ وهل يأثم من يعطي هذه الأكواد لزملائه أو أساتذته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دام يغلب على الظن أن كود تفعيل البرنامج مقرصن فلا يجوز استخدامه، وذلك بناءً على قرار المجمع الفقهي بأن حقوق التأليف والاختراع مصونة شرعًا ولا يجوز الاعتداء عليها. وهذا هو به، وإن كان بعض أهل العلم يرى جواز الاستخدام للنفع الشخصي فقط. وعلى القول بالمنع، فلا يجوز إعانة الغير على استخدامها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141738
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141738
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي