العودة إلى البحث

ما حكم استخدام أكواد تفعيل البرامج المجانية المتوفرة على الإنترنت، والتي يُحتمل أنها مسروقة أو مقرصنة، سواء كانت هذه البرامج للدراسة أم لغيرها؟ وهل يأثم من يعطي هذه الأكواد لزملائه أو أساتذته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دام يغلب على الظن أن كود تفعيل البرنامج مقرصن فلا يجوز استخدامه، وذلك بناءً على قرار المجمع الفقهي بأن حقوق التأليف والاختراع مصونة شرعًا ولا يجوز الاعتداء عليها. وهذا هو المفتى به، وإن كان بعض أهل العلم يرى جواز الاستخدام للنفع الشخصي فقط. وعلى القول بالمنع، فلا يجوز إعانة الغير على استخدامها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي