العودة إلى البحث

ما حكم الأكل الكثير المؤثر على صحة المعدة والعبادة، مع أن الجسم نحيف وصحي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسراف هو مجاوزة الحد في استهلاك المباحات، وقد أفتى العلماء بحرمته، فهو صرف الشيء فيما ينبغي زائدًا على ما ينبغي، لقوله تعالى: "وَلا تُسْرِفُوا" وقوله: "وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا".

وجعل الله تعالى المسرف أخًا للشيطان، فقال: "إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً"، وهو غير محبوب عند الله، لقوله: "إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ".

ويؤدي الإسراف إلى معاصي أخرى، كالرياء، وضعف النفس، والكسل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه".

فالإسراف خلق مذموم يضر بالبدن والدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي