هل يأثم من درّس موظفين في شركة تبغ بعد أن أبرم عقدًا قبل معرفته بكونهم يعملون في هذه الشركة، وما حكم المال المكتسب من ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم شرب الدخان وصنعه وبيعه وشراؤه، والإعانة عليه؛ لما فيه من الضرر البالغ، ولعموم قوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ)، وقوله: (وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا حَرَّمَ شَيْئًا حَرَّمَ ثَمَنَهُ).
وعليه؛ لا يجوز تدريب العاملين في شركة التبغ؛ لأنه إعانة على الإثم، والمال المكتسب من ذلك حرام، ويجب إلى الله والتخلص من هذا المال بصرفه للفقراء والمساكين، أو في مصالح المسلمين العامة، ولا يرد إلى ؛ لئلا يجمع لها بين العوض والمعوَّض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18548
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18548
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي