ما حكم العمل في شركةٍ تستند أعمالها لدراسة السوق، وتتعامل مع شركات السجائر والبنوك الربوية، وذلك بهدف جمع المال اللازم لبدء عمل تجاري خاص، مع العلم أن الرفض قد يؤدي إلى الطرد من المنزل؟
يحرم العمل في الدراسات المتعلقة بشركات التبغ لتحسين مبيعاتها، لما فيه من إعانة على نشر المنكر، وإلحاق الضرر بالأنفس والأموال، وغش للمسلمين. الواجب على المسلم إنكار المنكر والابتعاد عنه، قال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ". وقال تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". يجب السعي لعمل في شركات مباحة أو البحث عن عمل آخر، وتقوى الله والتوكل عليه، قال تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21938