هل يجوز لأخي الزواج من امرأة إذا أخبرها بحالته، مع الأخذ في الاعتبار أنه فقد خصيتيه، ويتناول هرمونات ذكورية، ويميل لكونه أنثى؟
الذي فُهم من السؤال أن أخاك رجل، وتسببت له أوهام وأفكار فاسدة بسبب فقدانه لبعض أعضائه الذكورية في بداية شبابه، مما جعله يتصور أنه ليس رجلًا وإنما أنثى، بالإضافة إلى قلة التربية الصحيحة وعدم الوعي، ومما رسخ عنده هذه الفكرة ما أوحى به شياطين الإنس وزينه الأطباء الفاسدون.
ننصح الأخ بتقوى الله تعالى والبعد عن التفكير في الانتحار أو غيره، وعليه أن يتوب إلى الله، ويستأنف حياة جديدة أساسها التقوى والاستقامة. وعليكم مساعدته على ذلك، والذهاب إلى الأطباء النفسانيين الناصحين، وربطه بأهل الخير والاستقامة وصحبة الصالحين ومجالس الخير.
لا مانع شرعاً من زواجه؛ بل قد يكون الزواج من امرأة صالحة من الوسائل المعينة على شفائه وحل مشكلته، ففقدانه لبعض أعضائه لا يخرجه عن حكم الذكورة. قال مالك في المدونة: "يجوز نكاح الخصي وطلاقه". وعليه أن يخبر من يريد الزواج منها خاصة إذا لم يكن يستطيع الجماع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83739