ما الحكمة من تحريم الدم وما وجه الإعجاز في ذلك، بالاستناد إلى الآية الكريمة: "إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير"؟
التكلف في البحث عن حِكَم التكاليف الشرعية ليس من هدي السلف، بل كان جل اهتمامهم امتثال الأوامر واجتناب المحرمات. أما البحث عن الحكم الشرعية لإزالة الشبهات أو إظهار عظمة الإسلام فأمر حسن. وقد كشف العلم الحديث أن الدم بيئة صالحة لتكاثر الجراثيم، ولا يحتوي على قيمة غذائية، بل هو عسر الهضم وقد يسبب التقيؤ، ويحتوي على عناصر سامة مثل ثاني أكسيد الكربون، مما يفسر الحكمة من تحريم الدم في الإسلام ومن التذكية التي تخرج الدماء الضارة. قال تعالى: "قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [الأنعام: 145]. وقد وصف القرآن الكريم النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ" [الأعراف: 175].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45469