العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قصر التحريم على الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله في الآية: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ)، وبين تحريم أشياء أخرى كالحيوانات ذات الأنياب التي وردت في السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمنت ثلاثة مواضع في القرآن الكريم حصر المحرمات من المطعومات في ، والدم المسفوح، ولحم الخنزير، وما أُهلّ لغير الله به. وقد ثبت النبوية تحريم أشياء أخرى، منها: لحوم الحمر الأهلية، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير، والبغال.

اختلف العلماء في التوفيق بين هذه النصوص، فذهب المالكية في رواية إلى حصر المحرمات فيما ورد في القرآن، بينما ذهب العلماء إلى أن كل ما ثبت تحريمه بالسنة فهو مقبول وغير معارض للقرآن الكريم. ومنهم من قال إن التحريمات اللاحقة رافعة لمفهوم الآية، ومنهم من قال إن الحصر في الآيات كان يقصد به وقت نزولها، ثم حرمت أشياء أخرى.

والحاصل أن النص القرآني أثبتا تحريم أشياء أخرى غير المذكورة في الآية، ، وهذا يدل على أن الحصر في الآيات لا يعني أنه لا حرام إلا هذه الأربعة فقط، بل كان يقصد به وقت نزول الآيات. وكل ما ثبت تحريمه بنص كتاب أو سنة فهو مضموم إلى المحرمات المذكورة في الآيات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3867
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي