هل توجد حكمة لتطابق آيتي سورة البقرة (173) وسورة النحل (115) في تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به مع رفع الإثم عمن اضطر غير باغ ولا عاد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكرار الأحكام والقصص في القرآن الكريم له حكم ومزايا عديدة، وليس فيه ما يستغنى عنه. وقد جاء ذكر تحريم والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به في أربع سور من القرآن الكريم (البقرة، المائدة، الأنعام، النحل) للتأكيد على تحريمها وترسيخه في نفس المسلم، وللتنبيه على ضررها، وأنه لا يجوز تناولها إلا للمضطر. وهذه المحرمات الأربع محرمة في جميع الشرائع لخبثها. وألفاظ هذه الآيات ليست متطابقة تماماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64159
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64159
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي