كيف يمكن للمرء أن يجاهد نفسه وصفاته السيئة، مثل التكلم مع النفس والوساوس الفاحشة التي تخطر بالبال عند قراءة قصص الأنبياء؟ وهل يأثم أو يؤجر على ضيقه الداخلي الذي يخفيه عن الآخرين، لا سيما عند التعامل مع الوالدين؟
تكون مجاهدة النفس بحملها على فعل ما تكره حتى تعتاده وتألفه، وبترك المعصية وحملها على الطاعة بلين ورفق. وشرط المجاهدة هو الاستعانة بالله والإخلاص له، ومن صدق في مجاهدة نفسه فلا يكاد يخيب. أما الشعور بالضيق أو حديث النفس والوساوس، فلا يضر ولا يؤثم به المسلم، بل يؤجر على كبته وكراهته لها دليل على صدق الإيمان، ويجب الاستمرار في مجاهدتها والإعراض عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183264