العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يجاهد نفسه وصفاته السيئة، مثل التكلم مع النفس والوساوس الفاحشة التي تخطر بالبال عند قراءة قصص الأنبياء؟ وهل يأثم أو يؤجر على ضيقه الداخلي الذي يخفيه عن الآخرين، لا سيما عند التعامل مع الوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون مجاهدة النفس بحملها على فعل ما تكره حتى تعتاده وتألفه، وبترك المعصية وحملها على الطاعة بلين ورفق. وشرط المجاهدة هو الاستعانة بالله له، ومن صدق في مجاهدة نفسه فلا يكاد يخيب. أما الشعور بالضيق أو حديث النفس والوساوس، فلا يضر ولا يؤثم به المسلم، بل يؤجر على كبته وكراهته لها دليل على صدق ، ويجب الاستمرار في مجاهدتها والإعراض عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183264
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي