ما حكم إخباري أمي بأنني نذرت صيام عشر سنوات، مع أني لم أنذر، وذلك حتى تسكت عن طلبي الإفطار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صوم يوم وفطر يوم هو أحب الصيام إلى الله، بشرط ألا يضعف البدن عن أداء الحقوق والواجبات، وفي هذه الحالة، كان يجب طاعة الأم بترك هذا لكونه قد سبب ضعفاً. أما قولك لأمك أنك نذرت الصيام، فإن لم تكوني نذرتِ حقًا فهو كذب، وقد اختلف العلماء في جواز الكذب في هذه الصور للمصلحة، فمنهم من أباحه بإطلاق، ومنهم من اشترط التورية والمعاريض. إذا كانت الأم قد كفت عن المنع، فلا بأس بالاستمرار، ولكن إذا عادت وطلبت الترك فيجب طاعتها. أما إذا كنت قد نذرت الصوم حقًا، فيجب الوفاء به، وليس للأم منعك منه؛ لأن طاعة الوالدين لا تجب في ترك الواجبات أو النذور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140076
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي