العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأليف رواية تتناول خروج فرد من يأجوج ومأجوج من ثغرة تحدث ليوم واحد، مع مراعاة الحديث النبوي الشريف حول سدهم، وتكون أحداثها من الخيال تهدف للتذكير بالآخرة ودحض شبهات الإلحاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مواجهة الإلحاد والتحذير من أهوال الآخرة بقصص خالية من المحاذير الشرعية جائزة، حتى لو لم تكن واقعية. أما خروج فرد من يأجوج ومأجوج في القصص، فلا يجوز؛ لأن الغيبيات لا يجوز تعديها، والنصوص الشرعية دلت على أنهم لن يتمكنوا من الخروج إلا في الوقت المعلوم الذي يأذن الله به، ولن يستطيعوا نقب السد قبل ذلك، ويفسر ذلك الذي يذكر أنهم يحفرون يوميًا ولكنهم لا يرون شعاع الشمس، وتؤيده الآية الكريمة: {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا. قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا}. والحديث الذي يوحي بخروج أحدهم فيه نكارة، فقد يكون أبو هريرة تلقاه عن كعب الأحبار وليس مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم، لذا يجب تجنب إدخال عنصر خروج فرد من يأجوج ومأجوج في الروايات القصصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي