العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المراد بالإعفاء والخد، وما حكم حلق الوجنتين والخدين، وهل العارضان والخد والعذار من اللحية، وما هي علة إعفاء اللحية، وما المقصود بالطور غير المعتاد، وما حكم ما تطاير وفحش من اللحية، وما حكم تقصير اللحية إذا تجاوزت الصدر، وهل يصح تحريم ابن مسعود لنتف الخدين، وهل تصح آثار ابن عبد العزيز في رد شهادة الناتف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص الإجابة في النقاط التالية:

- نص كلام ابن مفلح في "الفروع" حول حف الشارب وقصه: يحف شاربه، أو يقص طرفه، وحفه أولى، وذكر ابن حزم إجماعًا على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض، بينما أطلق أصحاب المذاهب الاستحباب. - أشار ابن مفلح في "الآداب الشرعية" إلى استحباب إعفاء اللحية، وأن الأفضل هو تركها، وقيل إن الأخذ منها بقبضة اليد جائز. - يرى بعض العلماء أن شعر الخدين جزء من اللحية، ولا يجوز حلقه، كما أن شعر العارضين (النابت على الخد) جزء منها. - الوجنة تقع أعلى الخد، وشعر الوجنتين لا يدخل في حدود اللحية. - العذاران هما جانبا اللحية، وهما الشعر النابت على العظم المحاذي لصماخ الأذن، ويتصل بالصدغ من الأعلى وبالعارض من الأسفل. - علة وجوب إعفاء اللحية هي الأمر النبوي ومخالفة غير المسلمين. - ينبغي إعفاء اللحية مطلقًا دون التعرض لها بقص أو تهذيب، لأن هذا هو ظاهر السنة. - تحريم نتف شعر الخدين أو حلقه، ويدخل في حكم النمص المنهي عنه. - ترد شهادة من ينتف لحيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي