هل يجب عليّ الاقتناع بالحجاب بعد علمي بفرضيته في القرآن، رغم أن ضميري يعذبني لعدم اقتناعي به؟
لا يكون المرء مؤمناً إيماناً تاماً إلا إذا حكم شرع الله وانقاد إليه واقتنع بأوامره، لقوله تعالى: "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً" وقوله: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من رغب عن سنتي فليس مني"، و"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟! قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى". والنصيحة هي التوبة الخالصة لله والاقتناع بالحجاب، مع العلم بأن أوامر الله يجب امتثالها سواء اتضحت المصلحة منها أم لم تتضح، فكلها لمصلحة العباد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54914
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54914
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي