هل يأثم من لم يرتل القرآن، كمن لا يفخم الراء، أو من ينطق الألف مفخماً على طريقة نطقها في الفرنسية بسبب تأثيرها على اللهجة الجزائرية، وهل يعتبر هذا تحريفاً أم يجب نطق الألف مثل الفصحى؟
الله أمر بترتيل القرآن، وفسّر عليٌّ رضي الله عنه الترتيل بتجويد الحروف ومعرفة الوقوف. وقد شدد ابن الجزري على وجوب التجويد، قائلاً: "والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم". الملا علي القاري فرق بين اللحن الجلي والخفي، فاعتبر أن الإثم يقع في الجلي لا الخفي. لذا، يجب الحرص على إتقان نطق الحروف وإعطاء كل حرف حقه، ولا يجوز تعمد مخالفة ذلك. أما المخالفة بسبب لكنة أو عجمة فهي من اللحن الخفي الذي لا يؤثم به، لكن يجب مجاهدة النفس للنطق الصحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108075