هل يعتبر شعور المرء بالسعادة لسقوط غيره في مشكلة - مع سعيه لحلها - ذنباً يحاسب عليه، أم أنه من وساوس الشيطان؟
المسلم يحب الخير لأخيه، ولا يفرح بما ينزل به من بلاء، فإن كان شعوره مجرد خاطر لم يتحدث به أو يعمل بمقتضاه، فلا شيء فيه، لحديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به".
الحاسد الذي لم يدفعه حسده لتصرف سيئ تجاه المحسود لا إثم عليه، خاصة إذا كان المانع له من ذلك تقوى الله، ويكفيه في مجاهدة نفسه ألا يعمل بالخواطر النفسانية ولا يعزم على العمل بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121085