العودة إلى البحث

هل وسوسة الشيطان لا تأتي للعبد وهو ساجد، وإذا جاءت الوسوسة في السجود تكون من النفس؟ وهل التفكير في أمور الدنيا التافهة من ضعف النفس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة بأن الشيطان يبكي إذا سجد ابن آدم يفيد أن السجود محزن للشيطان، لا أنه لا يأتي للعبد في أثناء السجود، فقد ثبت أن الشيطان يأتي ابن آدم من جميع الجهات إلا من فوقه، كما حكى الله عنه: "لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ".

ويجب على المسلم أن يصرف همته إلى ما ينفعه في معاشه ومعاده، لكن التفكير في الأشياء التافهة ليس دليلاً على ضعف النفس، فالإنسان لا يستطيع الاستمرار في تركيز تفكيره لورود خواطر كثيرة لا يستطيع دفعها، وينبغي له ألا يسترسل في تلك الخواطر وأن يجتهد في دفعها عن نفسه، خاصة إذا لم يترتب عليها أمر ديني أو دنيوي، أو كانت تغري بالوقوع في المعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي