هل وسوسة الشيطان لا تأتي للعبد وهو ساجد، وإذا جاءت الوسوسة في السجود تكون من النفس؟ وهل التفكير في أمور الدنيا التافهة من ضعف النفس؟
الذي رواه مسلم عن أبي هريرة بأن الشيطان يبكي إذا سجد ابن آدم يفيد أن محزن للشيطان، لا أنه لا يأتي للعبد في أثناء السجود، فقد ثبت أن الشيطان يأتي ابن آدم من جميع الجهات إلا من فوقه، كما حكى الله عنه: "لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ".
ويجب على المسلم أن يصرف همته إلى ما ينفعه في معاشه ومعاده، لكن التفكير في الأشياء التافهة ليس دليلاً على ضعف النفس، فالإنسان لا يستطيع الاستمرار في تركيز تفكيره لورود خواطر كثيرة لا يستطيع دفعها، وينبغي له ألا يسترسل في تلك الخواطر وأن يجتهد في دفعها عن نفسه، خاصة إذا لم يترتب عليها أمر ديني أو دنيوي، أو كانت تغري بالوقوع في المعاصي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85760
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85760
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي