ما حكم توظيف شخص من قبل شركة، ثم تركه صديقاً له يعمل مكانه دون علم الشركة، وما حكم الراتب الذي يتقاضاه؟
ما قام به الموظف من إنابة غيره في العمل دون علم الشركة يعتبر خداعًا وغشًا وتزويرًا، لأنه أجير خاص ملتزم بحضور العمل بنفسه لكون منفعته مقيدة بالزمن، ولا يحق له الإنابة. فالقاعدة الفقهية تنص على أن من استؤجر لعمل معين بذاته فلا يجوز له إنابة غيره. أما من استؤجر لعمل في الذمة ولم يُشترط عليه مباشرته، فله أن يقيم غيره مقامه. ويجب على الموظف التوبة وإيقاف هذا الغش، وإعلام الشركة، أو عودة الموظف الأصلي لعمله. والراتب الذي قبضه فهو مقابل العمل الذي أُنجز، أما راتب الموظف البديل فهو على الموظف الأصلي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19987