هل ينطبق قول الله: "وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" على من حفظ قدرًا كبيرًا من القرآن ثم نسيه قبل بلوغه في المرحلة الإعدادية؟
من حفظ القرآن ينبغي له أن يتعاهده لئلا يتفلت منه، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن نسيان القرآن كبيرة مستدلين بآثار منها ما رواه أبو داود والترمذي من حديث أنس مرفوعًا: "عُرضت عليّ ذنوب أمتي فلم أرَ ذنبًا أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها"، وكذلك قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". أما قوله تعالى: "وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" فهو وارد في الإعراض عن ذكر الله ومخالفة أوامره. وإذا حصل نسيان القرآن قبل البلوغ فلا يدخل صاحبه في الوعيد المذكور؛ لكون القلم مرفوعًا عن الصبي حتى يحتلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84962