العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء دبلة ذهب للعروس وفضة للعريس إذا لم يكن هناك اعتقاد بأنها توجب الارتباط، علماً بأن الشيخ ابن عثيمين قد حرمها في حال وجود هذا الاعتقاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لبس "الدبلة" عند الخطوبة أو الزواج عادة قديمة نصرانية الأصل، وقد انتشرت بين المسلمين. يصاحبها غالبًا اعتقادات فاسدة كاعتقاد أنها تجلب المحبة وتربط بين الزوجين، والتشاؤم بنزعها. وقد أشار الشيخ عطية صقر رحمه الله إلى أن أصلها قد يعود للفراعنة والإغريق، وأن عادة لبسها في البنصر اليسرى مأخوذة من اعتقاد الإغريق بمرور عرق القلب في هذا الإصبع.

إذا كان لابسها لا يعتقد فيها هذه الاعتقادات الفاسدة ولا يتشاءم بنزعها، فالذي يظهر جواز لبسها مع الكراهة، وانتشارها بين المسلمين أخرجها عن دائرة التشبه بالكافرين .

يرى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن الدبلة مأخوذة عن النصارى، وتركها أولى لعدم التشبه بهم. وإذا اعتقد أنها سبب رابط بين الزوجين كان ذلك نوعاً من . لذا، يرى أن تركها أحسن. ولا يجوز للخاطب أن يلبسها لمخطوبته لأنه أجنبي عنها. وينصح بعدم لبسها والاكتفاء بلبس الخاتم العادي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6626
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي