هل تحاسب الفتاة مجهولة النسب على عدم رغبتها في التواصل مع أمها البيولوجية التي وجدتها بعد بحث طويل، ورفضها العيش معها أو حبها هي وأبنائها؟
يجب عليكِ أن تبري أمكِ وتحسني إليها، فحق الأم عظيم ولا يسقط حتى لو كانت كافرة أو أتت بك من سفاح، فالسفاح لا ينافي الأمومة. عليكِ أن تكتمي مشاعر البغض التي تجدينها تجاهها وتتكلفي الإحسان إليها.
أما طلبها للبقاء معها فالظاهر وجوب طاعتها فيه، لأن طاعة الوالدين واجبة في المباحات ولو كانت شاقة، ما لم يترتب عليها ضرر بالغ. وإن كان طلبها على جهة الحتم وفيه منفعة لها ولكِ، فوجب عليكِ طاعتها.
أما إذا كانت إقامتك معها ستلحق بك ضررًا، فلا تلزمك حينئذ طاعتها، ويمكنك الاعتذار لها بما يطيب خاطرها. ويجوز للفتاة البالغة الرشيدة المأمونة السكن بمفردها إذا كان المكان آمنا، لكن هذا صعب التحقق في هذا الزمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100038