هل يجوز الاستمرار في علاقة عاطفية مع فتاة مسيحية بنية دعوتها للإسلام والزواج منها لاحقاً، مع العلم أن العلاقة خالية من المحرمات الظاهرة وقد زادت من التزام السائل الديني، وأن الفتاة بحاجة لشرح تفاصيل الدين الإسلامي؟
إقامة علاقة بين رجل وامرأة مسيحية قبل الزواج أمر محرم شرعًا، ولا تبرره نية الزواج أو إسلامها، فعلى المسلم تقوية إيمانه والدعوة بالطرق الشرعية، والابتعاد عن مواطن الفتنة كالاختلاء بالأجنبية والنظر المحرم، عملاً بقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ"، وحديث: "لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم". وإن كان التواصل عبر الكتابة أو وسائل الاتصال لدعوتها للإسلام مع الأمن من الفتنة فلا بأس به، ويجوز التقدم لخطبتها إن كانت عفيفة، وبعد الزواج يدعوها للإسلام. فإن لم يتم الزواج يجب قطع العلاقة والتوبة إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54984