العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الارتباط بفتاة أجنبية سابقة كانت لديها علاقة جنسية في ماضيها، وهل يكفي إسلامها لـ "يمحو ما قبلها"؟ وكيف يمكن التعامل مع هذا الماضي في العلاقة الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقتك بهذه الفتاة الملحدة محرمة وآثمة وتؤدي إلى الفتنة والعشق ، ويجب عليك منها وقطع كل صلة بها. لا يجوز لك الزواج منها لأنها ملحدة، والزواج من المشركة محرم إجماعًا إلا نساء أهل الكتاب بشروط معينة. استمرارك معها بقصد دعوتها لا يجوز لأنه مظنة للفتنة، ولكن يمكنك أن تدل عليها أهل الخير لدعوتها. إن أسلمت تابت وأقلعت عن العلاقات المحرمة، فلا حرج عليك في الزواج منها، ولا تفتش عن نيتها فذلك من السرائر، ويكفي إظهارها للإسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102656
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي