هل ينطبق حكم طلب المدد من الأموات والأحياء غير الحاضرين -وهو الشرك- على من قال مازحًا لصاحب له عبر موقع تواصل "مدد يا فلان"، بنية طلب العون منه فيما يقدر عليه؟ وما حكم قول الزميل الآخر الذي وصف ذلك بالشرك؟
طلب العون والغوث من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك، أما طلبه فيما يقدر عليه المخلوق فليس بشرك. والمدد هو العون، وطلبه ممن يقدر عليه ليس من الشرك، سواء كان الطلب بمباشرة أو بمراسلة، شريطة أن يكون المطلوب مما يقدر عليه المخلوق، وأن يعلم به المطلوب منه بطريقة لا تدخل في دعوى الاطلاع على الغيب. فطلب المدد من الحي الحاضر جائز، أما من الغائب أو الميت فهو إشراك. وعليه، فإن قول السائل: "مدد يا فلان" ليس شركًا إذا كانت نيته طلب العون منه فيما يقدر عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172540