العودة إلى البحث
السؤال

هل طلب شخص من الميت في قبره أن يدعو له الله بالاستجابة لدعائه أو أن يرزقه زوجة صالحة يعتبر شركًا أكبر، وهل يوجد عذر للشرك الأكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب الدعاء من الميت عند قبره محرم، وهو نوعان: شرك أكبر إن طُلب قضاء مباشرة من الميت، وبدعة ووسيلة الأكبر إن طُلب منه أن يدعو الله. والراجح أن طلب الدعاء من الميت ليس شركًا أكبر بحد ذاته، بل بدعة. أما من وقع في الشرك الأكبر جاهلًا وغير مُفرِّط في معرفة الحق فهو معذور، وإن كان جهله بسبب تفريطه أو إهماله فلا يُعذر. وإذا كان فاعل الشرك متأولًا أو أخطأ غير قاصدًا أو أُكره عليه فهو معذور. ينبغي الانشغال بدعوة من وقع في الشرك لا عليه، مع الاحتياط في الحكم على الأعيان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191562
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي