هل طلب شخص من الميت في قبره أن يدعو له الله بالاستجابة لدعائه أو أن يرزقه زوجة صالحة يعتبر شركًا أكبر، وهل يوجد عذر للشرك الأكبر؟
طلب الدعاء من الميت عند قبره محرم، وهو نوعان: شرك أكبر إن طُلب قضاء الحاجة مباشرة من الميت، وبدعة ووسيلة للشرك الأكبر إن طُلب منه أن يدعو الله. والراجح أن طلب الدعاء من الميت ليس شركًا أكبر بحد ذاته، بل بدعة. أما من وقع في الشرك الأكبر جاهلًا وغير مُفرِّط في معرفة الحق فهو معذور، وإن كان جهله بسبب تفريطه أو إهماله فلا يُعذر. وإذا كان فاعل الشرك متأولًا أو أخطأ غير قاصدًا أو أُكره عليه فهو معذور. ينبغي الانشغال بدعوة من وقع في الشرك لا بالحكم عليه، مع الاحتياط في الحكم على الأعيان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191562