ما حكم طلب الدعاء والشفاعة من الميت عند قبره، إذا اعتقد السائل أن الميت يسمعه مستدلاً بتكليم النبي للمشركين في القليب يوم بدر، وهل يختلف ذلك عن فعل المشركين في الجاهلية، وهل يُعد هذا شركاً أكبر، وهل للمسألة أكثر من قول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز طلب الدعاء أو الشفاعة من الميت، خاصة عند قبره؛ لأنه من البدع المنكرة والوسائل المفضية إلى ، وقد يصل الحال إلى الشرك الأكبر. الشفاعة تطلب من الله وحده، وتكون يوم القيامة لمن يأذن الله لهم. وقد كان الصحابة يتوسلون بالحي، ولم يتوسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته. واتفق العلماء على أن الميت لا يسمع ولا ينفع غيره، وما ورد من سماع الموتى في بعض الحالات فهو خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أو استثناء ورد به الدليل ، ولا يقاس عليه جواز طلب الدعاء أو الشفاعة من الموتى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1832
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1832
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي