هل طلب الدعاء أو الشفاعة من الميت هو شرك أكبر بذاته أم وسيلة مفضية إليه، وهل تحتاج صياغة الفتوى بهذا الخصوص إلى تعديل لتوضيح ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سرّنا حرص السائل على متابعة السنة والتوحيد، ونرى أن العبارة المذكورة في الجواب صحيحة. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأفعال المبتدعة عند القبور مراتب: أولاها أن يُسأل الميت حاجة أو يُستغاث به، وهذا من جنس عبادة الأصنام. وثانيها أن يُظن أن الدعاء عند القبر مستجاب، أو أن الصلاة عنده أفضل، وهذا من المنكرات المبتدعة المحرمة باتفاق الأئمة. وثالثها أن يُسأل صاحب القبر أن يسأل الله للسائل، وهذا بدعة باتفاق أئمة المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2827
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي