هل الشكوى للرسول صلى الله عليه وسلم من الظالم تعتبر دعاءً لغير الله؟
الشكوى المجردة عن الطلب والسؤال ليست دعاء، ولا تشرع الشكوى لأحد بعد موته، سواء كان الميت نبياً أو غيره، وسواء كان الشاكي عند القبر أو بعيداً منه. ولم يفعل الصحابة والتابعون ذلك، بل إن عمر بن الخطاب استسقى بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يأتوا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليطلبوا منه الدعاء أو يشكوا إليه. وهذا الفعل بدعة لم ينزل الله بها من سلطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194184