العودة إلى البحث

هل صحّت المقولة المنسوبة للإمام علي -رضي الله عنه-: "من شكا إلى مؤمن فكأنما شكا إلى الله، ومن شكا إلى كافر فكأنما شكا الله"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يُعثر على صحة نسبة مقولة "الشكوى لغير المؤمن مذلة" للإمام علي، وهي مقولة غير صحيحة؛ فالشكوى للمؤمن لا تساوي الشكوى لله. وقد حثَّ الشرع على الشكوى لله وحده، والتضرع إليه، ونهى عن الشكوى لغيره؛ قال تعالى عن يعقوب عليه السلام: "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"، وعن خولة بنت ثعلبة: "وتشتكي إلى الله".

وقد بيّن العلماء أن الشكوى لغير الله مذلة، وأن العارف يشكو إلى الله وحده، وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس، مستشهدين بقوله تعالى: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم". ومراتب الشكوى ثلاثة: أخسها شكوى الله إلى خلقه، وأعلاها شكوى النفس إليه، وأوسطها شكوى الخلق إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي