العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون الشكوى إلى الله، وهل يجوز تفصيل ما يزعج العبد لربه، مع ذكر فلان أو الخوف من أمر ما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم يشكو أمره وحزنه إلى الله تعالى، ويرفع إليه دعاءه، ويسأله تفريج كرباته، فإن الشكوى إلى الله لا تنافي الجميل، كما قال يعقوب عليه السلام: "إنما أشكُو بثِّي وحزني إلى الله"، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي".

والشكوى إلى الله تكون برفع الضرر إليه وطلب الإعانة منه وتفريج الكروب، كأن يقول العبد: "اللهم إني خائف من كذا فأمِّن خوفي"، أو "اللهم إن فلانًا آذاني فاكفني شره وخذ لي بحقي منه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174739
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي