العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى وتطبيق الآية الكريمة: (إِنَّمَا ‌أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر المفسرون أن قول يعقوب عليه السلام: "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون" جاء بعد أن تناهى حزنه على يوسف وبنيامين، ومعناه أنه لا يشكو لأحدٍ من خلقه، بل يشكو إلى الله وحده داعيًا وملتجئًا إليه. وفي هذا أدب عظيم للمسلم، يتجلى في: حسن الظن بالله، وعدم الشكوى لغيره، والتضرع إليه وحده. فالشكوى إلى الله لا تنافي الجميل، بل هي تضرع والتجاء إليه سبحانه، كما فعل الأنبياء عليهم السلام. أما الشكوى إلى المخلوق أو تضييق النفس بالجزع فإنها تنافي الصبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191580
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي