ما هي ضوابط الشكوى إلى الله سبحانه وتعالى، وهل يُعدّ التعبير عن التعب والهمّ سخطًا بقضاء الله، وهل البكاء الشديد عند الدعاء لأمور الدنيا يعتبر سخطًا أو جزعًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشكوى إلى الله والتضرع إليه وسؤاله إزالة الحزن والضر مشروعة، كما فعل يعقوب وأيوب عليهما السلام. ويختلف هذا عن التضجر والتسخط من قضاء الله. فالدعاء بإزالة الضرر لا حرج فيه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يفعلون ذلك. قول "يا رب أنت رزقت كل من حولي فلا تحرمني وأنا تعبت من هذا الشيء وإني مهمومة" جائز إذا لم يكن اعتراضاً على القدر أو تسخطاً. شدة البكاء أثناء الدعاء لطلب أمور دنيوية لا يعتبر سخطاً ما دام القلب موقناً بحكمة الله ورحمته، وأن الله أرحم بعباده وأعلم بمصالحهم، وأن منعه عطاء، وابتلاءه عافية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151684
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151684
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي