العودة إلى البحث

هل شكوى المرء لحاله لغيره يتنافى مع الصبر، وهل يعاقب على ذلك رغم رضاه بقضاء الله وقدره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشكوى لمن يعين على العلاج أو يستشار في الرأي ليست محظورة ولا تنافي الصبر، ما دام العبد راضياً بقضاء الله. الممنوع هو التشكي الذي يدل على التضجر من قضاء الله وتسخط القدر. وقد استشهدت الإجابة بقول أيوب عليه السلام: "أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"، وبحديث عائشة رضي الله عنها "وا رأساه". وقد بوب البخاري في صحيحه: "باب ما رخص للمريض أن يقول إني وجع، أو وا رأساه، أو اشتد بي الوجع، وقول أيوب عليه السلام مسني الضر وأنت أرحم الراحمين". وقد اتفق العلماء على أن مجرد التشكي ليس مذموماً ما لم يصل إلى حد التسخط، وأن الطلب من الله في كشف البلاء لا يقدح في الرضا والتسليم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي