العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشكوى للناس من توقف العمل أو تدهور الصحة، وما صحة مقولة: (الشكاية لغير الله مذلة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن الشكوى لغير الله تنافي كمال ، لكنها لا تكون محرمة دائمًا، فإذا كانت الشكوى إلى المخلوق لغرض صحيح -كالاستعانة به على دفع ضرر أو طلب الإرشاد والمعاونة- فلا بأس بها. أما الشكوى لغير حاجة فهي مكروهة، وقد تصل إلى التحريم إذا اقترنت بالتسخط من قدر الله. فالصبر الجميل هو كف اللسان عن الشكوى لغير الله، وكف القلب عن التسخط، والجوارح عن الأفعال المنافية للصبر. أما الشكوى إلى الله فلا تنافي الصبر، بل هي من كمال العبودية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي