هل وصف الحال أو الألم عند الإصابة بمصيبة يُعدّ شكوى ينافي الصبر، حتى وإن كان القلب راضيًا بقضاء الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن القيم أن هو حبس اللسان عن الشكوى لغير الله، والقلب عن التسخط، والجوارح عن الأفعال الدالة على الجزع. ولا يُعد الإخبار عن الحال للمخلوق شكوى إذا كان للاستعانة أو طلب المعاونة أو الإرشاد، كإخبار المريض للطبيب أو المظلوم لمن ينتصر له. هذا لا يقدح في الصبر. أما الشكوى لله فلا تنافي الصبر، كما فعل يعقوب عليه السلام. المذموم هو شكوى العبد ربه بذكر ذلك للناس على سبيل التضجر والتسخط للمقدور، أما مجرد التشكي فليس مذمومًا ما لم يصل إلى التسخط. لمن لا يجد معينًا أن يكل أمره إلى الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130134
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130134
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي