هل كثرة الشكوى والتذمر من المصيبة تعتبر قلة صبر وتقلل من أجر صاحبها؟
كثرة الشكوى للمخلوقين من قلة الصبر، وتقلل الأجر أو تبطله. شكوى المبتلى بلسان الحال والمقال تضاد الصبر وتبطله. التذمر والتسخط من المصيبة يوقع في الحرام. وحظ العبد من المصيبة ما تحدثه له؛ فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. ومن أحدثت له المصيبة سخطًا وكفرًا، كُتب في ديوان الهالكين، وإن أحدثت جزعًا وتفريطًا، كُتب في ديوان المفرّطين، وإن أحدثت شكاية وعدم صبر، كُتب في ديوان المغبونين، وإن أحدثت اعتراضًا على الله، فقد طرق باب الزندقة أو ولجه. وإن أحدثت صبرًا وثباتًا، كُتب في ديوان الصابرين، وإن أحدثت رضًا عن الله، كُتب في ديوان الراضين، وإن أحدثت حمدًا وشكرًا، كُتب في ديوان الشاكرين، وإن أحدثت محبة واشتياقًا للقاء ربه، كُتب في ديوان المحبين المخلصين. أما الإخبار عن المصيبة بقصد الاستعانة والمشورة، فجائز لا يقدح في الصبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138565