هل كثرة الشكوى والتذمر من المصيبة تعتبر قلة صبر وتقلل من أجر صاحبها؟
كثرة الشكوى للمخلوقين من قلة ، وتقلل الأجر أو تبطله. شكوى المبتلى بلسان الحال والمقال تضاد الصبر وتبطله. التذمر والتسخط من المصيبة يوقع في . وحظ العبد من المصيبة ما تحدثه له؛ فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. ومن أحدثت له المصيبة سخطًا وكفرًا، كُتب في ديوان الهالكين، وإن أحدثت جزعًا وتفريطًا، كُتب في ديوان المفرّطين، وإن أحدثت شكاية وعدم صبر، كُتب في ديوان المغبونين، وإن أحدثت اعتراضًا على الله، فقد طرق باب الزندقة أو ولجه. وإن أحدثت صبرًا وثباتًا، كُتب في ديوان الصابرين، وإن أحدثت رضًا عن الله، كُتب في ديوان الراضين، وإن أحدثت حمدًا وشكرًا، كُتب في ديوان الشاكرين، وإن أحدثت محبة واشتياقًا للقاء ربه، كُتب في ديوان المحبين المخلصين. أما الإخبار عن المصيبة بقصد الاستعانة والمشورة، فجائز لا يقدح في الصبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138565
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138565
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي