العودة إلى البحث

ماذا يُقال لمن يُكثر الشكوى للناس، مدعيًا أن شكواه تهدف لرد الحسد عنه، وأن حياته مليئة بالمصائب، مع العلم أن ما يقوله يتراوح بين الحق والمبالغة والكذب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينبغي للمسلم كثرة الشكوى ممن لا يستطيع رفع ما يشكو منه. تجوز الشكوى لمن نزل به ضرر، ما لم يصل إلى التضجر والتسخط من قدر الله. أما من يدعي المصائب كذباً خوفاً من الحسد، فقد ارتكب الكذب وهو من كبائر الذنوب، وخالف قوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ". الكذب لا يدفع العين ولا يقي من الحسد، والوقاية منه تكون بمداومة الأذكار الشرعية، وخاصة سور الإخلاص والمعوذتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي