هل كثرة التفكير في المصاب والبكاء منه يُعدّ من الجزع والتسخط، أم أن هذا حال بني آدم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صبر العبد عن الجزع والتسخط على الأقدار واجب، والرضا بها . هو كراهة الواقع دون فعل ما يخالف الشرع، أما الرضا فلا تكون فيه كراهة للواقع. الحياة دار ابتلاء، قد يكون الابتلاء للصالحين رفعة لدرجاتهم، وللطالحين عقوبة على ذنوبهم. كثرة التفكير بالمصيبة وتضخيمها لا ينبغي، لكن تذكرها دون تسخط لا حرج فيه، ومن استرجع عند تذكر المصيبة كُتب له أجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136623
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136623
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي