العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كتابة خواطر النفس، مثل وصف الحزن أو الألم أو الفرح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المسلم في أن يتكلم أو يكتب عن مرضه أو حاله لطبيب ونحوه، ما لم يكن في ذلك اعتراض على قضاء الله وقدره. وقد استشهد البخاري بباب عنوانه "باب ما رخص للمريض أن يقول إني وجع أو وا رأساه أو اشتد بي الوجع، وقول أيوب عليه السلام: "مسني الضر وأنت أرحم الراحمين". والشكوى من الله لا تجوز. أما مجرد التشكي فليس مذموماً ما لم يصل إلى التسخط بالمقدور، فلا بأس بإخبار المريض صديقه أو طبيبه عن حاله باتفاق الفقهاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي