كيف تكون الشكوى لله سبحانه وتعالى وحده، على غرار شكوى يعقوب عليه السلام المذكورة في سورة يوسف: "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، وأعلم من الله ما لا تعلمون"، وشكوى المرأة في سورة المجادلة: "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إنّ الله سميع بصير"؟
الشكوى تكون لله وحده، وهي من كمال العبودية والتوكل على الله، ومن استغنائه عن الناس. فقد قال ابن تيمية إن الشكوى تكون لله تعالى كما قال يعقوب عليه السلام: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ). والصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه، لكن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، كما فعل يعقوب وأيوب عليهما السلام.
والشكوى نوعان: شكوى إلى الله لا تنافي الصبر، وشكوى بلسان الحال والمقال تنافي الصبر وتُبطله. فالشكوى إلى الله تكون برفع الحاجات إليه وحده والتضرع إليه، وهو من تمام العبودية والتوكل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7061