هل سؤال الأنبياء والصالحين ودعاءهم يُعد شركًا، وهل تُقبل صلاة وصيام من يفعل ذلك، علمًا أنه قد يستجاب دعاؤهم أحيانًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعاء غير الله شرك أكبر، والآيات والأحاديث تؤكد أن الدعاء عبادات لا تصرف إلا لله. إذا تحقق المطلوب عند دعاء غير الله، فهو فتنة وامتحان من الله، وليس لأن غير الله استجاب الدعاء، فالله هو وحده النافع والضار. يجب نصح من يدعو غير الله ببيان خطورة فعله .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125507
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125507
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي