العودة إلى البحث
السؤال

هل سؤال الأنبياء والصالحين ودعاءهم يُعد شركًا، وهل تُقبل صلاة وصيام من يفعل ذلك، علمًا أنه قد يستجاب دعاؤهم أحيانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء غير الله شرك أكبر، والآيات والأحاديث تؤكد أن الدعاء والنذر عبادات لا تصرف إلا لله. إذا تحقق المطلوب عند دعاء غير الله، فهو فتنة وامتحان من الله، وليس لأن غير الله استجاب الدعاء، فالله هو وحده النافع والضار. يجب نصح من يدعو غير الله ببيان خطورة فعله وضرورة التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125507
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي